| dc.contributor.advisor | أ. الهادي رجب اشميلة | |
| dc.contributor.author | مرغم، طه حسين | |
| dc.date.accessioned | 2026-03-22T22:15:37Z | |
| dc.date.available | 2026-03-22T22:15:37Z | |
| dc.date.issued | 2020 | |
| dc.identifier.issn | 3104-3755 | |
| dc.identifier.uri | https://dspace.asmarya.edu.ly/xmlui/handle/123456789/1133 | |
| dc.description | النسخة الورقية كاملة موجودة بمكتبة كلية العلوم بالجامعة | en_US |
| dc.description.abstract | تعد مخلفات القمامة والنفايات بشكل عام من المشاكل المعاصرة في الوقت الحاضر وأكثر من أي وقت مضى، وهي تزداد حدة يوما بعد يوم وخاصة في المجتمعات النامية. من أهم الأسباب التي أدت إلى تفاقم هذه المشكلة هي الزيادة المطردة في أعداد المجتمعات البشرية التي تزداد بمتوالية هندسية وذلك بسبب التقدم الحضاري الذي يشهده العالم اليوم. في الدول المتقدمة؛ قد لا تشكل هذه المشكلة أزمة في أغلب هذه الدول ويجعل ذلك إلى اهتمامهم الكبير بالإنسان والبيئة المحيطة به، عن طريق صرف الأموال الطائلة والاستفادة من تقدمهم الحضاري لأجل العناية بهذه البيئة، بل الاستفادة من هذه المخلفات بإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات يمكن الاستفادة منها. وكما هو معلوم فإن مخلفات النفايات وما تحويه من مواد مختلفة سائلة، صلبة وحتى غازية أحيانا، طبية وصناعية وزراعية ومنزلية تتمثل في منتجات المبيدات الحشرية ومخلفات مواد التنظيف والحيوانات النافقة والبطاريات مختلفة الأنواع والأحجام، والإطارات واللدائن ومخلفات الأجهزة الالكترونية وغيرها من المخلفات التي لا يمكن حصرها كل ذلك يحتوي على العديد من المواد المضرة بالبيئة سواء نظائر مشعة أو عناصر ثقيلة وغيرها من الملوثات. كل تلك المواد والعناصر من شأنها أن تنتج مواد جديدة بسبب اتحادها عند توفر ظروف الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية وسرعة الرياح في ظل وجود الكائنات الحية الدقيقة التي تعمل على تحلل العناصرالعضوية المختلفة. كل تلك العوامل الناتجة من تلك المخلفات ستعمل عاجلا أم آجلا على التسرب عبر مسام التربة أثناء سقوط الأمطار وسينقلها الماء المذابة فيه عبر طبقات الأرض إلى أن تصل إلى المياه الجوفية وخاصة عندما يكون منسوب الماء قريب من السطح، وأن يكون الخزان الجوفي حرا. وهنا في مدينة زليتن التي تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، على بعد 150 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس، والتي يقطنها حاليا أكثر 300,000 نسمة. يتم رمي النفايات ومخلفات القمامة وغيرها من المخلفات في مكان لا تتوفر فيه أدنى الشروط الصحية والوقائية من حيث وجوده على تربة زراعية وجوده بالقرب من أحياء سكنية ومنطقة معرضة لجريان سطحي عند هطول الأمطار، كذلك عدم تصنيف هذه المخلفات وإنما رميها مختلطة، فينتج عن اتحادها واندماجها مواد جديدة قد تكون مجهولة، بالإضافة إلى مشكلة حرق هذه المخلفات، ستنتج مواد ضارة بالإنسان والبيئة تلوث الهواء الجوي، الأمر الذي سيساعد على انتقال هذه الغازات والأبخرة إلى مسافات بعيدة لتساهم هي أيضا في انتشار العديد من الأمراض. | en_US |
| dc.language.iso | Arabic | en_US |
| dc.publisher | Alasmarya Islamic University | en_US |
| dc.subject | قسم الجيولوجيا | |
| dc.title | دراسة حركة المياه الجوفية حول موقع مكب النفايات بزليتن ومدى تأثير المكب على نوعية مياه الخزان | en_US |
| dc.type | Graduation Project | en_US |