<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Faculty of Arts (كلية الآداب)</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1</link>
<description/>
<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 01:48:14 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-15T01:48:14Z</dc:date>
<image>
<title>Faculty of Arts (كلية الآداب)</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/xmlui/bitstream/id/62407482-0888-4390-a2ff-0fbfeb4ba718/</url>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1</link>
</image>
<item>
<title>فاعلية برنامج إرشادي لتنمية مهارات الفكير الإيجابي في ضوء العوامل الخمس الكبرى للشخصية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية بمدينة زليتن</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1104</link>
<description>فاعلية برنامج إرشادي لتنمية مهارات الفكير الإيجابي في ضوء العوامل الخمس الكبرى للشخصية لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية بمدينة زليتن
المازوزي، الصغيرة حسين عبد السلام
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لتنمية مهارات التفكير الإيجابي لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية السنة الثانية ثانوي قسمي العلمي والأدبي بمدرسة الخنساء للتعليم الأساسي والثانوي بمدينة زليتن، وتكونت عينة البحث من (18) طالبة، تم تقسيمهن على مجموعتين (9) طالبات في المجموعة التجريبية، و (9) طالبات في المجموعة الضابطة، واستخدمت الباحثة الأدوات التالية: مقياس التفكير الإيجابي إعداد إبراهيم عبد الستار (2008)، وقائمة العوامل الخمس الكبرى للشخصية لكوستا وماكري (1992) تعريب بدر الأنصاري، البرنامج الإرشادي المعرفي السلوكي إعداد الباحثة، وتوصل البحث إلى النتائج التالية: أكثر العوامل الخمس الكبرى للشخصية كسباً لمهارات التفكير الإيجابي لدى عينة البحث هما: الانفتاح على الخبرة، ويقظة الضمير، حيث احتلا المرتبة الأولى، تم يليهما في المرتبة الثانية الانبساطية، وفي المرتبة الثالثة المقبولية، وأخيرا جاءت العصابية.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1104</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التباين المكاني لمحطات توزيع الوقود ببلدية زليتن: دراسة جغرافية</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1099</link>
<description>التباين المكاني لمحطات توزيع الوقود ببلدية زليتن: دراسة جغرافية
البوري، آمال رجب منصور
تناولت الدراسة التباين المكاني لمحطات الوقود ببلدية زليتن، وتم الاعتماد على عدة مناهج وهي الوصفي والتحليلي والتاريخي، واتبعت الأسلوب الكمي باستخدام SPSS والأسلوب الكاتوجرافي باستخدام برنامج ARC GIS واعتمدت في جمع بياناتها على الدراسة الميدانية وقد توصلت إلى مجموعة من النتائج أهمها: تزايد أعداد المركبات الآلية في البلدية حيث بلغت عام 2021م حوالي 109,741 مركبة آلية، وصاحبها زيادة في عدد محطات الوقود التي بلغت عام 2021م 34 محطة وقود متاحة، تظهر 7 محطات على الطريق الساحلي و 27 محطة تتوزع على المحلات العمرانية بالبلدية، ويستنثنى منها كل من: ازدو الجنوبية والجهاد وأبوجريدة فلا يوجد بها محطات وقود، وكل محطة تخدم حوالي 8,903 نسمة بالنسبة لعدد السكان بالبلدية، وقد تمنكنت الدراسة من رسم خريطة توزع للمحطات في البلدية على أسس عدة منها التوزيع وفقا لعدد السكان وكثافتهم، ووفقا لشبكة الطرق، والمحلات العمرانية، ووفقا لحجم المحطات والشركة التابعة لها، كما توصلت الدراسة إلى إيجاد أنماط التوزيع الجغرافي للمحطات بما فيها تحليل مركز الوسط، وأن محلة السبعة هو الموقع الأنسب كمركز جغرافي للمحلات العمرانية، وتحديد اتجاه توزيعها نحو الجنوب الشرقي، ونمط التوزيع متباعد في المسافات وبناءً على النتائج التي توصلت لها الدراسة، أوصت بمجموعة من التوصيات التي ستسهم ويستفيد منها صناع القرار لرسم الخطط المستقبلية للبلدية.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1099</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الألبسة في المشرق الإسلامي خلال العهد الأموي (41-132هـ/661-750م)</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1098</link>
<description>الألبسة في المشرق الإسلامي خلال العهد الأموي (41-132هـ/661-750م)
بن يحيى، ابتسام سليم الفيتوري
تعد الملابس والأزياء جزءا أساسياً من حياة الإنسان، فهي تتجاوز كونها مجرد وسيلة للستر والحماية، لتصبح رمزا ثقافيا واجتماعيا، يعكس شخصية الأفراد والمجتمعات عبر العصور؛ ومن خلال هذا البحث نتناول دراسة الألبسة في المشرق الإسلامي، خلال العهد الأموي (41-132هـ/ 661-750م) حيث كان لهذه المدة أثر كبير في تشكيل هُوية المجتمع الإسلامي على مختلف الأصعدة. يهدف البحث إلى دراسة الأزياء من حيث تطورها وتأثرها بالعوامل الاجتماعية والثافية والسياسية السائدة في تلك الحقبة، بالاضافة إلى دراسة التأثيرات الخارجية مثل: التأثيرات الفارسية والبيزنطية على الملابس الأموية. تم استخدام المنهج التاريخي والمنهج الاستقرائي والمنهج القياسي والإسقاط والموازنة للمصادر التاريخية والروايات الأدبية واللغوية، مع استخدام أسلوب التحليل والاستنتاج ما أمكن ذلك، وقد ركز البحث على دور الألبسة في تحديد المكانة الاجتماعية والاقتصادية للأفراد، وكيف كانت تستخدم كوسيلة للتعبير عن شخصية الللابس لهذه الألبسة. وتم الاعتماد على مصادر تاريخية متنوعة، بما في ذلك كتب التراث الإسلامي والنقوش واللوحات الفنية إضافة إلى ذلك الدراسات الحديثة حول هذا الموضوع.. وقد توصل البحث لهدد من النتائج نذكر أهمها: أن ألبسة المجتمع قُبيل العصر الأموي كانت بسيطة وذات طابع محلي يعكس العادات والتقاليد السائدة في الجزية العربية. أن ألبسة الرجال والنساء (في الدولة الأموية) شهدت تطوراً ملحوظا؛ الرجال ارتدوا ملابس أكثر تنوعاً وزخرفة، بينما النساء تميزن بملابس مزخرفة وتفاصيل دقيقة. لوحظ تطور الملابس خلال العصر الأموي نتيجة لتأثيرات الثقافات المختلفة حيث أدت هذه التأثيرات إلى إدخال ملابس أهل الذمة والجواري من بيئات غير عربية. وإنعكس التنوع في اللباس والتطريز على المجتمع الأموي، من خلال تعزيز التمازج الثقافي وتوسيع نطاق التفاعل الاجتماعي بين الطبقات المختلفة، مما أثر على السياسات الاجتماعية والثقافية في الدولة.
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jan 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1098</guid>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التعليم المتوسط بمنطقة زليتن - دراسة جغرافية</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/982</link>
<description>التعليم المتوسط بمنطقة زليتن - دراسة جغرافية
بن مسعود، عبدالرحمن عبدالسلام الهادي
تهدف الدراسة إلى مناقشة وتحليل واقع خدمات التعليم المتوسط بنوعيه الثانوي والتقني والفني، من حيث توزيعها المكاني ومدى مطابقتها للمعايير التخطيطية المحلية. وتشمل خمسة فصول يسبقها إطار نظري يتضمن عرض المشكلة، فرضياتها، أهميتها، أهدافها، منهجها، مصادر بياناتها، وحدودها المكانية والزمانية، وتناول الفصل الأول العوامل الجغرافية الطبيعية بمنطقة الدراسة وآثرها على توزيع خدمات التعليم المتوسط، بينما تناول الفصل الثاني العوامل البشرية وآثرها على خدمات التعليم المتوسط، في حين تناول كل من الفصل الثالث والرابع التوزيع الجغرافي لمدارس التعليم الثانوي والتقني والفني، باستخدام مجموعةً من أساليب التوزيع الجغرافي وهي: نسبة التركز، معامل التوطن، المسافة المعيارية، نطاق التأثير، صلة الجوار، بينما تناول الفصل الخامس كفاءة وكفاية خدمات التعليم المتوسط بنوعيه الثانوي والتقني والفني من خلال تطبيق مجموعة من المعدلات والمعايير وهي: كثافة الفصل، متوسط عدد الطلاب في المدرسة، معدل طالب/معلم، معدل معلم/فصل، معدل معلم/مدرسة، معدل فصل/مدرسة، معدل ما تخدمه المدرسة من السكان، وانتهت الدراسة بخاتمة تم من خالاها عرض أهم النتائج وعدد من التوصيات التي يقترحها الباحث وفقا ً لما توصل إليه من نتائج.
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jan 2024 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/982</guid>
<dc:date>2024-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
