<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Faculty of Arabic Language and Islamic Studies (كلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية)</title>
<link href="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/136" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/136</id>
<updated>2026-04-15T11:23:39Z</updated>
<dc:date>2026-04-15T11:23:39Z</dc:date>
<entry>
<title>الترجيع المقاصدي من خلال تفسير التحرير والتنوير وتفسير المنار: دراسة مقارنة</title>
<link href="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1143" rel="alternate"/>
<author>
<name>بن نور، عفاف عبد النور محمد</name>
</author>
<id>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1143</id>
<updated>2026-03-25T21:37:09Z</updated>
<published>2023-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الترجيع المقاصدي من خلال تفسير التحرير والتنوير وتفسير المنار: دراسة مقارنة
بن نور، عفاف عبد النور محمد
تتعدد أقوال المفسرين في تفسير بعض الآيات بناءً على اختلاف أدواتهم ومناهجهم، فاقتضى الأمر إلى إمعان النظر لمعرفة أصحها وأولاها بالقبول؛ لذا اعتنى المتخصصون بدراسة أصول الترجيح واستنباطها من كتب التفسير، في حين يظهر أن موافقة التفسير المقصد الشارع وحكمته هو أصل من أصول التفسير والترجيح، ولإلمام ابن عاشور ورشيد رضا بالتفسير بالمأثور والتفسير بالرأي فقد فتح لهما آفاق النظر المقاصدي للنصوص، واستعماله كأداة في الترجيح.&#13;
ولدقة علم المقاصد فلا بد من ارتكاز الترجيح المقاصدي على أصل موافقته للمأثور من الكتاب والسنة، ويكون وفق مقومات لا بد منها، مع الإلمام بالعلوم الشرعية عامة، وإن الإغفال عن هذا المنهج يؤدي إلى الانحراف عن إدراك المقصد، كما تبين من خلال منهج ابن عاشور ورشيد رضا في الترجيح، وتبين دور إدراك المقصد في توجيه الآثار المروية عن الصحابة والتابعين وأئمة الأمة، ودوره في التوجيه اللغوي عند وجود تعارض بين أقوال المفسرين، وعموما فإن النظر المقاصدي هو قرين لأدوات التفسير بالرأي يستقل النظر المقاصدي بالترجيح عند فقد أوجه الترجيح الأخرى.
</summary>
<dc:date>2023-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>تصحيح عقود النكاح الفاسدة في الفقه الإسلامي تأصيلاً وتفريعًا</title>
<link href="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1105" rel="alternate"/>
<author>
<name>بن سليم، نزيهة عبد السلام إبراهيم</name>
</author>
<id>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1105</id>
<updated>2026-03-20T00:18:31Z</updated>
<published>2025-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">تصحيح عقود النكاح الفاسدة في الفقه الإسلامي تأصيلاً وتفريعًا
بن سليم، نزيهة عبد السلام إبراهيم
لتشريع عقد النكاح آثاره ومقاصده التي بثها الشارع في خلقه، فضبطه بأركان وشروط لا يستقيم إلاّ وفقها، واختلال أحدها أو كلها ينأى به عن إطار المشروعية، فاعتنى فقهاء المذاهب الأربعة بهذا العقد أيما اعتناء، فعقدوا له الأبواب؛ بل حققوا بعض مسائله في سائر الأبواب، كالعِدَدِ والحدود، ومن تلك المسائل: فساد عقد النكاح؛ إذ انبرى هؤلاء الفقهاء يحققون مسائله ويخرّجونها، إلاّ أنّ ذلك كان منثوراً في مصنفاتهم الأصولية والفقهية، والمتتبع لجزئيات عقد النكاح الفاسد يظهر له عدم اطراد إعمالهم التصحيح في مسائله كافة، ما  يوهم عدم انضباط تصحيح ما فسد من أنكحة بضوابط وشروط ومخالفة أصول مذاهبهم عند إعماله. وباستقراء نصوصهم يتجلّى لمُمعن النظر فيها عدم مناقضتهم لمذاهبهم، وإنما كان إجراؤهم لهذه المسألة كلٌ وفق مذهبه، وتبعاً لأسباب الفساد ومحله من العقد، فتآزرت نصوصهم على تحرير مسألة تصحيح عقود النكاح الفاسدة وتقريرها وفق مبادئ الشرع ومقاصده.
</summary>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>بنية السرد والوصف في قصص علي الجعكي</title>
<link href="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1097" rel="alternate"/>
<author>
<name>الجدائمي، ليلى خليفة سليم</name>
</author>
<id>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1097</id>
<updated>2026-03-19T22:58:51Z</updated>
<published>2018-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">بنية السرد والوصف في قصص علي الجعكي
الجدائمي، ليلى خليفة سليم
إن القاص علي الجعكي يعد من أهم القصاصين الليبيين، فالمطلع على نصوصه القصصية في المجموعتين، يدرك تماماً مدى براعة القاص في بنائه الرصين، ووصفه التعبيري الدقيق، وتنقله السلس الذي لا يكاد يشعرك بمستقر حتى ينقلك لغيره، نصوصه تدعو للتأمل، وهي ميدان واسع ةأرض خصبة للبحث والاستكشاف، تتسم بالمراوغة وتستدعي تركيزاً عالياً ليبر أغوارها وفهم مغزاها، لغة رصينة متماسكة ومعجم لغوي غني يميزه عن غيره من الكتّاب، كما أن نصوص الكاتب ليست بارزة بما يكفي على الساحة الأدبية والنقدية داخل القطر مقارنة بغيرها من النصوص القصصية الأخرى، كما أنها لم تضمها دراسة أكاديمية متكاملة -مع عدم إغفال- التعرض لبعض القصص منفصلة عن بعضها من قبل بعض النقاد، ومن هذا يمكن إدراك أهمية الموضوع وسبب اختياره.
</summary>
<dc:date>2018-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>أثر التغيرات الاجتماعية في ولاية الإجبار عند زواج المرأة رؤية فقهية قانونية معاصرة</title>
<link href="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1088" rel="alternate"/>
<author>
<name>إبراهيم، حنان علي إبراهيم عمران</name>
</author>
<id>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1088</id>
<updated>2026-03-19T20:51:07Z</updated>
<published>2025-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">أثر التغيرات الاجتماعية في ولاية الإجبار عند زواج المرأة رؤية فقهية قانونية معاصرة
إبراهيم، حنان علي إبراهيم عمران
تهدف هذه الرسالة إلى دراسة أثر التغيرات الاجتماعية المعاصرة على مفهوم ولاية الإجبار في الزواج، من خلال تحليل فقهي وقانوني يراعي الواقع الاجتماعي الحديث. وتبرز الدراسة التحولات التي طرأت على أوضاع المرأة والأسرة من وسائل التقنية الحديثة، وتعليم المرأة وعملها على نطاق واسع، وأثر ذلك على تطبيق الولاية بصورتها الأولى. تناقش الرسالة مدى ارتباط ولاية الإجبار بالظروف الزمانية والاجتماعية التي نشأت فيها، وتقارن بين الآراء الفقهية والممارسات القانونية في عدد من الدول الإسلامية. وتخلص إلى أن الأحكام المتعلقة بالولاية قابلة للاجتهاد وفقاً لتغير الأحوال، بما يحقق مقاصد الشريعة في الحرية والكرامة ومنع الظلم. وأوصت الدراسة بإعادة النظر في تطبيق ولاية الإجبار وفق سياقات معاصرة تضمن حقوق المرأة وتوازن الأسرة، مع التمسك بأصول الشريعة ومقاصدها العليا.
</summary>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
