<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/985">
<title>Master’s Theses (رسائل الماجستير)</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/985</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1093"/>
<rdf:li rdf:resource="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1001"/>
<rdf:li rdf:resource="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/993"/>
<rdf:li rdf:resource="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/992"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-14T00:17:19Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1093">
<title>تطبيق القانون الدولي الإنساني من قبل المنظمات الدولية غير الحكومية في حالات النزاع المسلح: اللجنة الدولية للصليب الأحمر نموذجاً</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1093</link>
<description>تطبيق القانون الدولي الإنساني من قبل المنظمات الدولية غير الحكومية في حالات النزاع المسلح: اللجنة الدولية للصليب الأحمر نموذجاً
القرناودي، محمد فرج عبد السلام
يتناول هذا البحث موضوعاً بالغ الأهمية في ميدان القانون الدولي الإنساني، ويتمثل في دراسة كيفية تطبيق مبادئ هذا القانون من قبل المنظمات الدولية غير الحكومية، مع التركيز على اللجنة الدولية للصليب الأحمر بوصفها نموذجاً رائداً وفاعلاً في سياق النزاعات المسلحة فتهدف الرسالة إلى تحليل الدور الذي تلعبه هذه المنظمات في تعزيز احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ومدى فاعلية تدخلاتها الإنسانية في حالات النزاع، لا سيما من حيث الحماية والمساعدة التي تقدمها للمدنيين والأطراف غير المقاتلة. وقد انطلقت الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن المنظمات الدولية غير الحكومية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أصبحت فاعلاً ميدانياً وقانونياً لا يمكن تجاهله في منظومة القانون الدولي الإنساني، رغم أنها ليست طرفاً رسمياً في الاتفاقيات الدولية وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لدراسة الإطار القانوني الذي يحكم عمل هذه المنظمات، مع الاستعانة بدراسات حالة ومواقف عملية توضح آليات تدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والعقبات التي تواجهها أثناء أداء مهامها في النزاعات المعاصرة. تظهر الرسالة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلعب دوراً محورياً في تنفيذ القانون الدولي الإنساني، من خلال مراقبة مدى احترام أطراف النزاع للقواعد الإنسانية، وتقديم الإغاثة، والعمل على إعادة الروابط العائلية، فضلاً عن التفاوض غير العلني مع السلطات لتفادي الانتهاكات الجسيمة وكما بينت الدراسة أن هذا الدور يتعزز بفضل الصفة الخاصة التي تتمتع بها اللجنة، من حيث حيادها واستقلالها وولايتها المعترف بها دولياً. ومع ذلك خلصت الرسالة إلى أن تطبيق القانون الدولي الإنساني من قبل المنظمات غير الحكومية يواجه عدة تحديات، منها محدودية الوصول الميداني، ورفض بعض الأطراف التعاون والتداخل مع الأهداف السياسية للفاعلين الدوليين ولذلك أوصى الباحث بضرورة تعزيز التعاون بين المنظمات الإنسانية والدول والمنظمات الدولية الحكومية وتطوير آليات قانونية تضمن تمكين هذه المنظمات من أداء مهامها بفعالية أكبر، دون المساس بمبادئ الحياد والاستقلال. وبذلك تسهم هذه الدراسة في توسيع فهم الدور الإنساني والقانوني للمنظمات غير الحكومية، وتسليط الضوء على الإمكانات والتحديات التي تحيط بتطبيق القانون الدولي الإنساني في الواقع العملي للنزاعات المسلحة.
</description>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1001">
<title>إشكاليات بناء الحكم الرشيد في الدول النامية . ليبيا نموذجا</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/1001</link>
<description>إشكاليات بناء الحكم الرشيد في الدول النامية . ليبيا نموذجا
بن قبلية، المكي محمد عبد الله
تناقش هذه الدراسة الإشكاليات التي تواجه بناء الحكم الرشيد في الدول النامية، مع التركيز على ليبيا كنموذج، وتُعد مبادئ الحكم الرشيد، مثل الشفافية، والمساءلة، وسيادة القانون والمشاركة السياسية، ضرورية لتحقيق التنمية والاستقرار، إلا أن العديد من الدول النامية تعاني من معوقات مثل عدم الاستقرار السياسي، وضعف المؤسسات وانتشار الفساد، وضعف سيادة القانون، مما يعيق تطبيق هذه المبادئ، في الحالة الليبية، تفاقمت هذه الإشكاليات بسبب الانقسامات السياسية، ومجموعة أخرى من الإشكاليات، وقد توصلت الدراسة إلى أن تعزيز الحكم الرشيد يتطلب إصلاحات سياسية وقانونية، ويكمن في تعزيز دور المؤسسات الرقابية، ومكافحة الفساد، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، إضافة إلى دور المجتمع المدني والإعلام في دعم الشفافية والمساءلة.
</description>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/993">
<title>السياسة الخارجية الروسية تجاه سوريا ما بعد 2011</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/993</link>
<description>السياسة الخارجية الروسية تجاه سوريا ما بعد 2011
صاديق، نجاة محمد خليفة
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف المكانة التي تحتلها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وسوريا بشكل خاص في سياسة روسيا الخارجية. فقد شهدت هذه السياسة في السنوات الأخيرة تقدما تدريجيا وثابتا على الساحة الدولية، خاصة في بعض دول المنطقة. في البداية ركزنا على الإطار النظري الذي يفسر هذه السياسة، حيث توصلنا إلى أن الثالوث المكون من القوة والمكانة والهوية يشكل الإطار الأساسي لفهم طبيعة السياسة الخارجية الروسية. بعد ذلك، قمنا بتسليط الضوء على العلاقات التاريخية بين روسيا وسوريا، ومدى التقارب السياسي والاقتصادي والعسكري بين البلدين. سعت الدراسة أيضا إلى إبراز المحددات والمرتكزات التي تحدد موقع سوريا في السياسة الخارجية الروسية. وقد قسمنا هذه المحددات إلى داخلية، تتعلق بالشأن الداخلي الروسي، وأخرى تتعلق ببيئة صناعة القرار، بالإضافة إلى المحددات الخارجية، وقد تبين أن المحددات الداخلية تلعب دورا رئيسيا في توجيه السياسة الروسية، بينما تمثل المحددات الخارجية عاملاً أساسيا في عودة روسيا إلى المنطقة. ركزت الدراسة على دوافع السياسة الدبلوماسية والعسكرية الروسية تجاه الأزمة السورية، حيث توصلنا إلى أن الدافع الجيوستراتيجي يعد الأساس الذي يضمن استمرار الدعم الروسي لسوريا، وأن مكانة روسيا مرتبطة ارتباطا وثيقا بمستقبل الأزمة في البلاد.
المشرف : د رجب عمر العاتي
</description>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/992">
<title>الانقسام السياسي واثره على الأمن القومي (دراسة حالة ليبيا)</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/992</link>
<description>الانقسام السياسي واثره على الأمن القومي (دراسة حالة ليبيا)
علي، عبدالقادر فرج عبدالقادر
تعتمد رسالة الماجستير هذه على نبية تتألف من ثلاثة فصول رئيسية، تهدف إلى رسم صورة شاملة وعلمية لأزمة الانقسام في ليبيا وأثرها على الأمن القومي واقتراح سبل المعالجة الممكنة. في الفصل الأول، يبدأ البحث بتأسيس الإطار النظري لمفهوم الانقسام السياسي، حيث يحدد الباحث طبيعة هذا المفهوم. ثم يتتبع مراحل الانقسام، مروراً بفترة الفوضى الأولى التي شهدت صعود الفصائل المسلحة، ووصولا إلى حقبة التوازي المؤسسي بين مجلسي النواب والأعلى للدولة. كما يتناول هذا الفصل العوامل الداخلية والخارجي التي غذت هذا التشرذم؛ من تداخل المصالح القبلية والجهوية، إلى التدخلات الإقليمية والدولية التي دعمت أطرافاً متعددة وأسهمت في تعميق القطيعة السياسية بين الشرق والغرب. ينتقل الفصل الثاني إلى معالجة الأمن القومي الليبي من زاوية مفاهيمية منهجية، فيستهل بعرض دقيق لتعريف الأمن القومي وفق المراجع النظرية، مع إبراز أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. بعد ذلك، يحلل الباحث مكونات هذا الأمن من السيطرة على الحدود والسواحل، إلى حماية البنى التحتية الحيوية مثل الموانئ ومصافي النفط، مروراً بضمان السلامة المجتمعية-ويبين كيف أصبح كل مكون من هذه المكونات عرضة للتهديد في ظل الشلل المؤسساتي وفقدان سيادة الدولة على أراضيها. ثم يخصص القسم الأخير من هذا الفصل لاستعراض التهديدات المباشرة وغير المباشرة التي تواجه الأمن القومي الليبي، مثل انتشار الأسلحة الثقيلة بين المليشيا، وتهريب البشر والمخدرات، وتراجع سلطة القانون، إلى جانب المخاطر الاقتصادية الناشئة عن انهيار قطاع النفط والقطاع المصرفي. أما الفصل الثالث، فيكرس الدراسة لاستجلاء آثار الانقسام السياسي على أربعة مستويات مترابطة: الأثر السياسي والأثر الاقتصادي، والأثر الاجتماعي، والأثر الأمني. في ختام الدراسة، تم تقديم مجموعة من التوصيا تالشاملة والمتكاملة لمعالجة الأزمة الليبية والنهوض بالبلاد نحو مرحلة جديدةمن البناء والإعمار.
</description>
<dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
