<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Undergraduate Graduation Projects (مشاريع تخرج المرحلة الجامعية)</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/789</link>
<description/>
<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 08:31:13 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-16T08:31:13Z</dc:date>
<item>
<title>تركيب عمود لترس مخروطي بطريقة التقلص الأمثل</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/940</link>
<description>تركيب عمود لترس مخروطي بطريقة التقلص الأمثل
رجب, حمزة مفتاح على; عبدالسلام, فتح الله محمد فتح الله
إن للتروس أهمية كبيرة في نقل الحركة وخاصة عندما تجمع في مجموعات لغرض الحصول على سرعات مختلفة وكذلك قدرات مختلفة تعتمد على نسبة نقل الحركة والذي يكون سببه اختلاف في مع بعضها البعض، هذه التروس تثبت على أعمدة بعدة طرق مثل طريقة الضغط التروس المعشقة الهيدروليكي وطريقة الطرق المباشر، وطريقة التركيب المتقلص (Shrinking Fitting). أقطار ونظراً للعيوب والمشاكل التي تحدث أثناء عملية تركيب التروس والمحامل Bearings) مثل الخدوش التي تظهر على العمود وخاصة عندما تكون الأعمدة كبيرة. لذا بدأ تركيزنا في هذا البحث عن التعريف بطريقة التقلص الأمثل لما تحتويه هذه الطريقة من عدة ميزات منها ضمان التركيب للقطع الميكانيكية على الأعمدة وكذلك سهولة ويسر عملية التركيب وزيادة قوة تحمل الضغط على العمود. تعتمد هذه الطريقة على الخاصية الفيزيائية الطبيعية لتمدد وانكماش المعادن عند اختلاف درجات الحرارة وبما أن قطر فتحة الترس تكون أصغر من قطر العمود، فقد تم وضع الترس في فرن كهربائي لرفع درجة حرارته لتتم عملية التمدد الحراري لدرجة حرارة معينة فيكون عندها قطر الفتحة أكبر من قطر العمود. أما العمود فيتم خفض درجة حرارته إما بوضعه في نيتروجين سائل أو مجمد كهربائي، وبعدها مباشرة يتم عملية تركيب الترس على العمود ويترك فترة من الزمن ليتم انتقال الحرارة من الترس للعمود حتى تتساوى درجتي حرارة الترس والعمود. أثبت التجربة أن الترس المخروطي الذي قطره الاسمي (الداخلي) 38mm تم تركيبه على عمود مصمت قطره 38.030mm وبدون أي عيوب أثناء عملية التركيب، وللتأكيد على عملية التركيب قمنا بإجراء اختبار وذلك بتثبيت الترس وتسليط ضغط على العمود في اتجاه المحور، حيث وصلت قوة تحمل الضغط على العمود باتجاه المحور إلى (200KN) ولم يتحرك الترس من العمود مما يدل أن قوة التماسك بين الترس والعمود أكبر من القوة المسلطة عليه .
نسخة الورقية موجودة بمكتبة كلية الموارد البحرية بالجامعة : المشرف :أ. عبد الله سالم القعود
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jan 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/940</guid>
<dc:date>2018-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دراسة إنبعاث اكاسيد النيتروجين (NOx) من محركات الديزل البحرية في ليبيا وتوافقها مع اشتراطات الملحق السادس من اتفاقية ماربول 73/78</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/939</link>
<description>دراسة إنبعاث اكاسيد النيتروجين (NOx) من محركات الديزل البحرية في ليبيا وتوافقها مع اشتراطات الملحق السادس من اتفاقية ماربول 73/78
حمودة, عبد الفتاح علي; الجحيدري, محمد سالم
في سبتمبر 1997 اعتمد بروتوكول عام 1997 للاتفاقية الدولية لمنع التلوث الناجم عن السفن 73/78 وذلك بإدخال المرفق السادس (تلوث الهواء الناجم عن السفن) وعندما بدأ نفاذ البروتوكول طبقت جميع متطلبات انبعاثات اكاسيد النيتروجين على كل محرك ديزل يبلغ إنتاجه أكثر من 130 كيلوواط والذي تم تركيبه على متن السفينة، أو الذي يخضع لتعديل كبير في 1 يناير 2000 أو بعد ذلك التاريخ .اشتمل المرفق السادس على العديد من الأشتراطات لطيف واسع من ملوثات الهواء الجوي مثل الهيدركلوروفلوروكربونات والمواد الأخري المستنفذة للأوزون، وأكاسيد النيتروجين، وأكاسيد الكبريت، والمركبات العضوية المتطايرة بما في ذلك محارق السفن، وتأثير نوعية زيت الوقود. ومع ذلك فقد ظل التركيز الرئيسي لحد الآن على خفض أكاسيد النيتروجين وهذا ما تبين في الاشتراطات الجديدة والتي تم إصدارها من قبل المنظمة البحرية الدولية (IMO) عام 2015.&#13;
كما تقدم اللائحة الفنية لانبعاثات اكاسيد النيتروجين مفهوما جديدا لعائلة المحرك ومجموعة المحرك والمحرك الرئيسي والملف التقني والذي سيتم تحديده قبل إصدار شهادة الوقاية من تلوث هواء المحرك الدولية (شهادة EIAPP) والشهادة الدولية لمنع تلوث الهواء (شهادة IAPP) ونظرا لأن المرفق السادس الجديد لم يبدأ نفاذة بعد في بعض الدول قبل عام 2000 وفي طريق تنفيد الاشتراطات الواردة بالملحق السادس على أكمل وجهة بالتدريج فقد وضعت مبادي توجيهية لأصدار بيان الامتثال (شهادة SOC) للمحركات العاملة. وتتشكل أكاسيد النيتروجين من التفاعل بين النيتروجين والأكسجين في هواء الاحتراق (أكاسيد النيتروجين الفورية) وأيضا كنتيجة لتفاعل النيتروجين في الوقود (أكاسيد نيتروجين الوقود ) والملاحظ اجمالا أن أكاسيد النيتروجين الحرارية هي المكون الكبير لإجمالي الانبعاثات وتهدف جميع وسائل الحد من انبعاثات اكاسيد النيتروجين إلى الحد من هذا المكون ويمكن خفض انبعاثات اكاسيد النيتروجين إما بالطرق الأساسية وهي تأخير حقن الوقود وتغييرفوهة الوقود وتغيير نسبة الانضغاط والحقن المباشر بالماء واستحلاب الوقود بالماء وأخيرا بإعادة تدوير غاز العادم (EGR) أو بالطريقة الثانوية مثل التخفيض التحفيزي الانتقائي (SCR).
نسخة الورقية موجودة بمكتبة كلية الموارد البحرية بالجامعة : المشرف :د. هشام جهاد إبراهيم
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jan 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/939</guid>
<dc:date>2018-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دراسة نظم الصيانة المتبعة على المضخات في محطة الكهرباء والتحلية بالشركة الليبية للحديد والصلب</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/938</link>
<description>دراسة نظم الصيانة المتبعة على المضخات في محطة الكهرباء والتحلية بالشركة الليبية للحديد والصلب
عويدان, منصور إسماعيل; أبوسعدة, عبد الفتاح رمضان; أوحيدة, عادل عمران
نظرا لوجود العديد من المنظومات في محطة القدرة تطلب وجود عدد كبير من المضخات المختلفة الأحجام والأنواع، وتباين كبير في كمبات الضغط والتدفق وكذلك التعامل مع العديد من الموائع مثل (مياه مالحة، مياه عذبة، مياه باردة، مياه ساخنة، وقود، زيوت، مياه صرف صحي ومخلفات، مواد كيميائية) مما يتطلب معادن وسبائك مختلفة للتعامل مع هذه الموائع. &#13;
تم اختيار محطة الكهرباء والتحلية في الشركة الليبية للحديد والصلب لتوفير عدد كبير من المضخات، ومن خلاصة الدراسات والزيارات الميدانية التي تم القيام بها والتعرف على بعض انواع المضخات المستخدمة في محطة الكهرباء التحلية بالشركة الليبية للحديد والصلب والأعطال التي تواجهها، وتم التعرف أيضا من خلال الزيارات على الكثير من الاسباب التي تؤدى إلى أعطال المضخات، تم التعرف على العديد من نطم الصيانة المتبعة في المحطة ومقارنتها بما تمت دراسته نطريا كما وجد أن نظام الصيانة المتبع بالمحطة هو نظام صيانة العطل، ولوحظ أن هناك نظام متبع بالمحطة لمتابعة تشغيل وصيانة المضخات وفق السلامة المهنية حسب النماذج المرافقة بالملحق. كما تم التعرف في البحث الى التقسيمات التنظيمية في إدارة الصيانة، حيث تنقسم إدارة الصيانة بالمحطة الى ثلاثة اقسام قسم يختص بالصيانة الميكانيكية وقسم يختص بالصيانة الكهربائية وقسم يختص بالأجهزة والتحكم &#13;
وفى نهاية البحث تم مقارنة ما تم دراسته نظريا ومن خلال الجولات الميدانية وصلنا الى نتائج وتوصيات والتي من بينها عدم الاهتمام بنظام الصيانة المخططة أدى إلى كثرة الأعطال بالمضخات واحيانا خسارتها مما شكل عبا ماليا على شركة وتقادم موديلات المضخات اثر تأثير مباشرا على توفر قطع الغيار والذي أدى إلى انهيار المضخة وفقدها.
نسخة الورقية موجودة بمكتبة كلية الموارد البحرية بالجامعة : المشرف :أ. ميلاد على الصداعى
</description>
<pubDate>Sun, 01 Jan 2023 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/938</guid>
<dc:date>2023-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تأثير الأحمال الثابتة والمتغيرة السعة على عمر الكلأل لسبيكة من الفولأذ المنخفض الكربون</title>
<link>http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/937</link>
<description>تأثير الأحمال الثابتة والمتغيرة السعة على عمر الكلأل لسبيكة من الفولأذ المنخفض الكربون
عاشور, محمد صالح محمد; بن حليم, حسام الدين سالم
تضمن البحث دراسة معدل نمو الشقوق وتراكم ضرر الكلال لسبيكة من الفولاذ المنخفض الكربون تحت إجهادات دورية ثابتة ومتغيرة السعة وبنسبة اجهاد ثابتة مقدارها (0.1=R) حيث تم تصميم مجموعتي اختيار تضم 12 عينة مسطحة الشكل تهدف اختبارات القسم الاول الثابتة السعة إلى دراسة معدل نمو وزيادة شقوق الكلال بزيادة الاجهادات المسلطة تضمن القسم الثانى اختبارات كلال متغيرة السعة مستقرة من نوع تحميل (متناقص) و(متزايد – متناقص) كان الهدف منها دراسة تأثير تسلسل الاجهاد الدوري على معدل نمو الشقوق وعمر الكلال. إن النتائج الخاصة بالأحمال الثابتة السعة أثبتت أن زيادة الإجهاد المسلط حوالي 26% تؤدي إلى تقليل مقاومة الكلال وبالتالي نقصان عمر الكلال بحوالي 90% أما في حالة المجموعة الثانية والتي تمت أحمال متغيرة السعة مستقرة فكانت النتائج كالآتي: في حالة كون الحمل من تزايد تناقص وجد أن عدد دورات  الفشل Nf  لاتصل الى 186000 دورة بينما في حالة كون الحمل من نوع تناقصي فكانت عند الدورات اللازمة للفشل Nf 151000دوراة.
نسخة الورقية موجودة بمكتبة كلية الموارد البحرية بالجامعة : المشرف :أ. عبد السلام رمضان دلف
</description>
<pubDate>Sun, 01 Jan 2023 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://localhost:8080/xmlui/handle/123456789/937</guid>
<dc:date>2023-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
